محمود صافي
37
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
وجملة : « آمنوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) وجملة : « عملوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا وجملة : « قل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « لا أسألكم . . . » في محلّ نصب مقول القول وجملة : « من يقترف . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « يقترف . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( من ) « 1 » وجملة : « نزد له . . . » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء وجملة : « إنّ اللّه غفور . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . البلاغة المجاز المرسل : في قوله تعالى « إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى » . فقد جعلوا مكانا للمودة ومقرا لها كقولك : لي في آل فلان مودّة ، ولي فيهم هوى وحب شديد ، تريد أحبهم وهم مكان حبي ومحله ، فالعلاقة محلية . والمعنى أنكم قومي ، وأحق من أجابني وأطاعني ، فإذا قد أبيتم ذلك ، فاحفظوا حق القربى ، وصلوا رحمي ولا تؤذوني . الفوائد - المستثنى ( بإلّا ) وحكمه : آ - يجب نصب المستثنى ( بإلّا ) إذا كان الكلام مثبتا ، وذكر المستثنى منه : نحو ( فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ) . ب - يجوز نصب المستثنى ( بإلّا ) أو اتباعه للمستثنى منه في إعرابه على أنّه بدل منه ، إذا كان الكلام منفيا وذكر المستثنى منه ، مثال ذلك : قوله تعالى : ( ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ ) بالرفع على البدلية أو ( ما فعلوه إلا قليلا منهم ) منصوب على الاستثناء . ج - يعرب المستثنى ( بإلّا ) حسب موقعه في الجملة إذا كان الكلام منفيا ،
--> ( 1 ) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا .